تحديث / الأربعاء 21/5/2025 مساءا
أنواعُ الحدائقِ النباتيةِ
الأنواع هي كثيرةٌ وتُقسمُ تِبعاً للملكية وحقَّ الارتياد، فهناك الحدائقُ المنزليةُ حول المنازل. وهي ذات مساحات محدودة، وهناك حدائق ذات صبغةٍ خاصةٍ تُوجدُ حولَ المؤسسات والمنشآت بقصد تجميلها، أو عزلها، والترفيه عن المترددين عليها، أو العاملين بها، أو المقيمين فيها، مثل حدائق أسطح المنازل، وحدائق الأطفال، والحدائق البُستانية. وحدائقِ المُجمّعات السكنية وحدائق المستشفياتِ، والحدائق الساحلية القريبة من الشواطئ، والحدائقِ المائيةِ التي تُزرعُ النباتاتُ بها في أحواض وبِرك مائية، والحدائق الصخرية التي تُحاط النباتاتُ فيها بالأحجار والصخور والمَدَرِ (الحَصى) والرَّمال. ولقد تنوعت اليوم أنماط الحدائق النباتية لتشمل: المشجرات Arboretums التي تعنى بزراعة الأشجار، والحدائق النباتية التاريخية التي تشرح طريقة تطور مفهوم الحدائق النباتية، والحدائق الملحقة بمعامل البحوث، والحدائق الخاصة بالتربية والثقافة الوطنية والبحوث العلمية الجامعية، والحدائق النباتية المتخصصة الموضوع كالنباتات الصردية أو الجردية أو الألبية Alpine، والنباتات الطبية والنباتات الأثنية التي تستعملها الشعوب، والنباتات المُدخلة أو المجلوبة Exotic كالصباريات والنباتات المهددة بالانقراض وغيرها.
والمشجر هو حقل تجارب يوجد في الهواء الطلق، لزراعة الأشجار والشجيرات والنباتات الخشبية الأخرى في ظروف طبيعية يجري فيه ترتيب النبتات وتزويدها بلوحات توضيحية تبين فصائلها كما تبين علاقات الأنواع المختلفة للفصيلة المشتركة. وقد أسهمت معظم المشاجر المفتوحة في إدخال البهجة والمتعة إلى الجمهور ونالت تقديرا واستحسانا. كما أسهمت المشاجر في ازدياد الأساليب العملية لزراعة الأشجار والشجيرات الأكثر تحملا وجمالا وتحتوي معظم المشاجر على أجزاء مخصصة للتجارب، لاستنبات فصائل جديدة ونادرة من النباتات، تخصص أجزاء منها للمتسلقات والشجيرات.

تعليقات
إرسال تعليق